مواضيع مميزة

إسبانيا ألمانيا .. مقارنة بينهما أيهما أفضل للدراسة والعيش؟

إسبانيا ألمانيا هدف للأشخاص الطامحين بإكمال دراستهم في الخارج و أوروبا خاصة، تعترضهم حقيقة وجود العديد من الخيارات المتاحة.

نظراً لأنّ إسبانيا وألمانيا يعتبران من أفضل الوجهات الدراسية في العالموكذالك بالنسبة للراغببن بالهجرة والإستقرار بأوربا ، قررنا أن نقوم بإجراء مقارنة بينهما لمعرفة الوجهة الأفضل.

عملية اختيار الدولة الأفضل للدراسة في الخارج تتأثر بالعديد من العوامل

قد تجد دولة قوية تعليمياً على مستوى العالم (في التصنيف) ولكن بالنسبة لاختصاصك الدراسي بالتحديد يوجد خيار أفضل منها أو ربما تعتبر تكاليف الدراسة سواء المرتفعة مشكلة لديك وبذلك تفضل إيجاد دولة تتوفر فيها الدراسة مجانا .

في المقال حاولنا أن نجيب عن أهم النقاط التي تساعدك في اتخاد القرار المناسب كل ماعليم فعله هو متابعة قراءة المقال.

مقارنة بين اسبانيا و المانيا

سوف نمنح نقاط لكل دولة اعتمادا على التفوق الذي تحققُه في مجالات مختلفة.

عدد الطلّاب الدوليين

ألمانيا : حسب إحصائيات مبادرة Project Atlas المنشورة في العام الماضي 2019 حول أعداد الطلّاب الدوليين في الخارج

نجد أنّ ألمانيا تحتل المرتبة الثامنة بين دول العالم بعدد طلّاب كلّي للعام 2019 يبلغ 282,002 طالب وطالبة مع تحسّن بمقدار 6,2 بالمئة بالمقارنة مع السنة الفائتة

إسبانيا : تحتل المرتبة العاشرة بعدد طلّاب أجانب كلّي يبلغ 120,991 طالب وطالبة مع تحسّن بمقدار 10,5% مقارنة مع السنة الفائتة.

أمّا بالاطلاع على النسبة التي يشكّلها الطلّاب الأجانب في نظام التعليم العالي

إسبانيا بنسبة 7,6% طلّاب أجانب ، ألمانيا بنسبة 9,9% طلّاب أجانب.

بذلك يمكن منح أول نقطة لألمانيا

الرسوم الدراسية في الجامعات الحكومية

يوجد اختلاف واضح في الرسوم الدراسية بين البلدين

وبالاطلاع على متوسّط الرسوم وهنا متوسّط الرسوم يعني أنّه يوجد أسعار أقل أو أكثر حسب الجامعة والمدينة في كل دولة)

في إسبانيا، حسب موقع www.studying-in-spain.com

متوسّط الرسوم الدراسية لمرحلة البكالوريوس في الجامعات الحكومية هو 1200 يورو للسنة الدراسية الواحدة.

أما ب النسبة لمرحلتي الماستر والدكتوراه في الجامعات الحكوميةفهو 1500 يورو للسنة الدراسية الواحدة. ألمانيا

تحتل ألمانيا تصنيفت مهما بين الدول ذات التعليم المجاني للطلاب من أي دولة في العالم

ويمكن الدراسة في أي جامعة حكومية وباللغة الألمانية مقابل رسوم زهيدة تتراوح بين 100-300 يورو للفصل الدراسي الكامل.

يستثنى من هذا الكلام ولاية بادن فورتمبيرغ الألمانية والتي فرضت رسوم دراسية على الطلّاب الأجانب منذ بداية العام 2017,

حيث يبلغ متوسّط هذه الرسوم 3000 يورو للسنة الدراسية الواحدة في جامعات الولاية

إذاً النقطة الثانية تذهب لألمانيا أيضاً.

الرسوم الدراسية في الجامعات الخاصّة بكل من إسبانيا ألمانيا

نظراً لوجود منافسة كبيرة على مقاعد الجامعات الحكوميةفي بعض التخصّصات وخاصّة البرامج الطبية

الكثير من الطلاب الأجانب يلتحقون بالجامعات الخاصة لأنّ معايير القبول فيها تعتبر أسهل.

في إسبانيا متوسّط الرسوم الدراسية للجامعات الخاصّة يقدّر ب 10000 يورو

في ألمانيا متوسّط الرسوم الدراسية للجامعات الخاصّة يقدّر ب 20000 يورو

بالتالي نرى فرق شاسع في الرسوم الدراسية ويمكننا منح نقطة لإسبانيا

الدراسة باللغة الإنجليزية

العديد من الجامعات سواء الألمانية أو الإسبانية تتيح الفرصة للدراسة باللغة الإنجليزية وللعديد من البرامج
لذلك يمكن منح نقطة واحدة لكل دولة

تكاليف المعيشة

حسب موقع Numbeo والذي يعتبر أكبر قاعدة بيانات في العالم

عندما يتعلّق الأمر بتكاليف المعيشة في الدول من حول العالم (أنصح بالاطلاع عليه لأنّه يظهر معلومات حول تكاليف المعيشة) في أي مدينة تبحث عنها سواء في ألمانيا أو إسبانيا أو غيرها.

إذاً حسب الموقع تعتبر تكاليف المعيشة في ألمانيا أعلى بنسبة 20% من تكاليف المعيشة في إسبانيا (هنا يشار إلى تكاليف الأكل والشرب والتنقّل وغيرها من الضروريات أثناء تواجدك بالبلد)

أما بالنسبة لتكاليف السكن في ألمانيا فهي أعلى من إسبانيا بنسبة 25% تقريباً!

عند الإنتقال للأرقام

فحسب موقع منظمة الداد الألمانية (DAAD) متوسط تكاليف المعيشة في ألمانيا هو 850 يورو شهرياً

أما في إسبانيا فحسب الموقع الرسمي للدراسة في إسباني يبلغ متوسّط تكاليف المعيشة 700 يورو شهرياً

لكن كما هو معلوم يجب الآخذ بعين الاعتبار أن التكاليف في النهاية تعتمد على الشخص والمدينة فقد تكون أعلى أو تكون أقل.

المنح الدراسية المقدمة

لا يوجد مجال للشك أن ألمانيا أفضل من إسبانيا عندما يتعلق الأمر بالمنح الدراسية والمنح التي تقدم سنويا عبر منظمة الداد الألمانية(DAAD) فقط تتجاوز ال100 ألف مقعد, رقم ضخم أليس كذلك؟

أما بالنسبة لإسبانيا فلا يوجد أي برنامج منح دراسية معروف لاستقبال الطلّاب الدوليين

في العادة ما تقدّم الجامعات الإسبانية مساعدات مالية للطلّاب الملتحقين ببرامجها

أي عليك الدخول في إحدى الجامعات الإسبانية لتكون مؤهل للتقديم على المنح الدراسية المتاحة.

شرط إتقان لغة الدراسة

للالتحاق بأي برنامج دراسي في المانيا أو إسبانيا يجب أن تتحدّث لغة البلد.

طبعاً إلّا في حالات الدراسة باللغة الإنجليزية عندها عليك إتقان الإنجليزية فقط

لكن في ألمانيا للالتحاق بأي مؤسّسة تعليمية في معظم الحالات يطلب النجاح في اختبارات إتقان اللغة الألمانية

بعد الحصول على شهادة اللغة يمكن البدء بالدراسة

أما في إسبانيا وفي معظم الحالات لا حاجة لتقديم شهادة إتقان اللغة الإسبانية، بل يكتفي أن يمتلك الشخص مستوى جيّد من اللغة للبدء بالدراسة

حيث يمكن للشخص تطوير مستواه في اللغة والدراسة في الجامعة في نفس الوقت

أعتقد أنها إيجابية لإسبانيا لأن الشخص في بعض الحالات قد لا ينجح في اختبارات اللغة من التجربة الأولى وعندها قد يفوته موعد التقديم على الجامعة ثم عليه الانتظار سنة كاملة للتقديم من جديد.

فرص العمل خلال الدراسة

يمكن العمل في ألمانيا بنسبة للطلاب الأجانب بعدد ساعات محدد في السنة وهو إمّا 120 يوماً في السنة بدوام كامل أو 240 يوماً في السنة بدوام جزئي.

لتبسيط الأمر عليكم, العمل بدوام كامل في ألمانيا يعني 8 ساعات عمل كاملة في اليوم أو 40 ساعة عمل في الأسبوع (على أساس أنه يمكن العمل 5 أيام في الأسبوع)

كما ذكرنا مسبقاً يمكن العمل 120 يوماً في السنة بدوام كامل نحصل في النهاية على إمكانية العمل بمعدل 960 ساعة في السنة

أما العمل بدوام جزئي يعني العمل بمعدّل 20 ساعة أسبوعية

وكما ذكرنا مسبقاً يمكن العمل 240 يوماً في السنة بدوام جزئيبإجراء الحسابات نحصل على نفس عدد ساعات العمل السنوية للعمل بدوام كامل وهو 960 ساعة.

أما العمل في إسبانيا للطلبة يمكن العمل بمعدّل 20 ساعة أسبوعية أي في السنة يمكنه العمل بمعدّل 960 ساعة أيضاً

بالتالي لا يوجد فرق كبير ويمكن العمل في الدولتين خلال الدراسة

فرص العمل بعد الانتهاء من الدراسة

دعونا نتعرّف لماذا ألمانيا أفضل من إسبانيا في هذه النقطة.

أولاً بالنسبة لفرص العمل المتاحة حسب موقع the global economy وكما نرى في المخطّط,

نسبة البطالة في ألمانيا بلغت حوالي 3 % في العام الماضي 2019، بينما في إسبانيا نسبة البطالة مرتفعة جدّاً مقارنة مع ألمانيا

وتقدّر بحوالي 14% للعام 2019 ولكن في نفس الوقت نرى هناك تحسن ملحوظ في إسبانيا

ففي العام 2013 تخيّل بلغ معدّل البطالة 26 %!

أما بالانتقال إلى إحصائيات إجمالي الناتج المحلي أو يعرف Gross Domestic Product (GDP) والذي يشير إلى قوة الاقتصاد في دولة معيّنة

نرى أن ألمانيا هي رابع أقوى اقتصاد في العالم أمّا إسبانيا فتحتل المرتبة 13.

ما بعد انتهاء الدراسة و الشهادة

وأخيراً والأهم ممّا سبق يجب العلم أنه في ألمانيا وبعد الانتهاء من الدراسة

يمكن للطالب الحصول على فيزا بحث عن عمل تصل مدّتها ل سنة ونصف

أي بصورة أوضح يمكن للطالب البقاء في البلاد لسنة ونصف للبحث وإيجاد العمل المناسب وعند إيجاده يمكن الاستقرار.

في إسبانيا الأمر مختلف تماماً

عندما ينهي الطالب دراستَه لا يمكنه البقاء في البلاد للبحث عن عمل، فقط يمكنه البقاء والعمل في البلاد إن حصل على عقد عمل قبل الانتهاء من دراسته

بالتالي وتبعاً للمعلومات المذكورة مسبقاً تعتبر ألمانيا أفضل بكثير للاستقرار بعد الدراسة.

اللغة

صعوبة أو سهولة لغة معينة تعتمد في النهاية وبالدرجة الأولى على دافع الشخص لتعلّم اللغة

لكن بشكل عاموحسب رأي مجموعة من الطلاب يمكن القول أن اللغة الإسبانية أسهل من اللغة الإلمانية

وخاصة إن كان الشخص لديه خبرة سابقة مع اللغة الإنجليزية.

ولكن يوجد معيار آخر مهم بالنسبة للغة وهو توفر مصادر تعلّمها وخاصّة عبر الإنترنت

والحقيقة أنّ مصادر تعلم اللغة الإسبانية أكثر من مصادر تعلم اللغة الألمانيةوهذا يساعد الشخص بشكل كبير على التقدّم في اللغة وبوقت أقصر

انتشار اللغة وقوتها

يجب الأخذ بعين الاعتبار أنّ اللغة الألمانية متحدثة من قبل 200 مليون شخص تقريباً ومستخدمة في ستة دول تقريباً كلغة رسمية

أماا الإسبانية فيصل أعداد متحدّثيها إلى 560 مليون شخص ومستخدمة في 22 دولة مختلفة

ويمكن أن نضيف إليها الولايات المتحدّة بما أنّها تعتبر ثاني أكبر دولة متحدّثة باللغة الإسبانية بعد المكسيك

ذكرنا في مقال سابق معلومات عن أهميّة اللغة الإسبانية في المملكة المتّحدة أيضا وأن ازدياد الطلب على اللغة الإسبانية أصبح واضحاً.

خاصّة بعد الدراسة التي أجراها المجلس الثقافي البريطاني بعنوان ” Which languages the UK needs most and why”

التي أظهرت أن اللغة الإسبانية تحتل المرتبة الأولى كأكثر اللغات طلباً في البلاد

ترتيب الجامعات وجودة التعليم على مستوى العالم

إن قمنا بالاطلاع على التصنيف العالمي الشهير للجامعا Qs world ranking للعام 2020

نجد أنّه يوجد 30 جامعة ألمانية بين أفضل 500 جامعة في العالم

أما بالنسبة لإسبانيا فيوجد 12 جامعة فقط بين أفضل 500 جامعة في التصنيف.

لكن ربما الأمر نسبي

وخاصّة أنّه في النهاية جميع الجامعات الإسبانية أو الألمانية معترف بها من حول العالم.

الحياة الاجتماعية والطقس

الشعب الألماني بطبعه شعب بارد بعض الشيء والكثير من الطلّاب الأجانب يعانون من مشكلة الاندماج في المجتمع في ألمانيا

في إسبانيا يمكن القول أنّ الشعب أكثر انفتاحاً واختلاطاً بالطلّاب الأجانب ربما هذا الأمر غير مهم لبعض الأشخاص، لكن برأيي أنه يؤثر بشكل كبير على نفسية الطالب.

طبعاً جميعنا يعلم أنّ الطقس في إسبانيا أفضل بكثير من ألمانيا وبالتالي إن كنت غير متعوّد على الطقس البارد يجب أخذ هذه النقطة بعين الاعتبار.

في النهاية يمكنك التقيّد بتوزيع النقاط السابق لكل دول أو طبعاً يمكنُك اختيار توزيع النقاط المناسب لك حسب المجالات التي تهمُّك بالدرجة الأولى ومن ثم اختيار الوجهة الأفضل لك.

مواضيع قد تهمك :

متابعي موقع hijrapress.com يمكنم الآن التواصل معنا على الفيسبوك على هدا الرابط وطرح جميع أسئلتكم المتعلقة بالهجرة ، وسنحاول الاجابة عليها في أقرب وقت ، 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock