الهجرة إلى كندا

الهجرة الى كندا 2019 – كندا تقرر استقبال 350 ألف مهاجر بداية سنة 2019

الهجرة الى كندا 2019 ، إن كان مشروع بعض الناس هو الدراسة والحصول على عمل وشراء بيت والزواج الخ…

فإن هناك أناس آخرين مشروعهم هو الدراسة وتعلم اللغة الانجليزية، وأخذ بعض التجارب المهنية وبعد ذلك الهجرة الى كندا .

وكما يعلم الجميع أن كندا أصبحت مشروع حياة العديد من الاشخاص، وعندما نقول بأنها أصبحت مشروع حياة فنحن نقصد ذلك بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

هذه هي الحقيقة فمن يريد الهجرة الى كندا فيجب أن يخطط لذلك ويرسم مستقبله بيده.

ولكي يتمكن الشخص من تحقيق الحلم الهجرة الى كندا 2019 أو لسنة 2020 أو غيرها  عن طريق البرامج التي تقدمها الحكومة الكندية.

فيجب أن تتوفر فيه 3 شروط أساسية.

هاته الشروط لا محيد عنها ولا يمكن أن نتكلم عن الهجرة إن لم تتوفر هاته الشروط

شروط الهجرة الى كندا الأساسية هي:

  • المستوى الدراسي
  • اللغة الانجليزية
  • الخبرة المهنية

اذا كنت تتوفر على هذه الشروط فيمنكك آنذاك التفكير في الهجرة الى كندا والعيش فيها.

حيث يبقى عليك القيام ببعض الاجراءات حتى تتمكن من تحقيق ذلك.

لكن إن لم تتوفر هاته الشروط فلا ننصحك ولا ننصح أي شخص بالتفكير في الهجرة لكندا

وذلك لأنه سيكون مرفوضا أو سيعرض نفسه للنصب من طرف أشخاص يدعون أنهم يساعدون الناس في الهجرة حتى ولو لم تكن لديهم شواهد.

ننصحك بقراءة هذا المقال :

هذه هي نصيحتنا قبل الخوض في الموضوع الأساسي والمهم.

350 ألف شخص سيكون بامكانهم الهجرة الى كندا خلال السنوات الثلاث القادمة

كما هو معروف فإن كندا تستقبل كل سنة آلاف المهاجرين من العمال المهرة والخبراء المهنيين والمستثمرين…

وذلك من أجل دعم الاقتصاد الكندي وضخ دماء جديد في سوق الشغل الكندي.

ففي سنة 2018 استقبلت كندا 310 مهاجرا من مختلف الجنسيات عبر العالم من العمال المهرة والحرفيين والمستثمرين…

غير أن هذا الرقم سيعرف ارتفاعا ملحوظا خلال السنوات القادمة ابتداءا من سنة 2019.

وذلك لسد الخصاص في عدة قطاعات مهنية تعاني من قلة اليد العاملة المؤهلة.

هذا ما صرح به وزير الهجرة واللاجئين والمواطنة “أحمد حسين” واصافا هذه الخطة بالمخطط المتعدد السنوات لمستويات الهجرة ايتداءا من سنة 2019 الى سنة 2021.

كم سيكون عدد المهاجرين الى كندا خلال سنة 2019 ؟

المخطط الذي أعلن عنه وزير الهجرة والمواطنة واللجوء الكندي أحمد حسين جاء فيه أن الحكومة الكندية تعتزم استقبال 1 في المئة من السكان الكنديين.

لذلك فإن عدد الأشخاص الذي سيحققون حلم الهجرة الى كندا 2019 سيكون مرتفعا بـ 20 ألف و 800 مقارنة بسنة 2018

وبذلك سيصل الرقم الى 330 ألف و800 شخص  خلال سنة 2019

هذا الرقم سيرتفع أيضا في سنة 2020 ليصل عدد المهاجرين الى 341 ألف مهاجر.

وفي سنة 2021 سيرتفع الرقم ليصل الى 350 ألف مهاجر وبذلك سيكتمل المخطط المتعدد السنوات.

ما الغاية من زيادة عدد المهاجرين الى كندا ؟

السلطات الكندية خلال مناقشتها لهذا القرار أوضحت أن الهجرة الى كندا عن طريق برامج الهجرة المعمول بها داخل الدولة، يعود عليها بشكل ايجابي.

ومن أهم الايجابيات التي تستفيد منها الدولة الكندية من المهاجرين هو سد الخصاص في بعض القطاعات المهنية

حيث أن هناك بعض القطاعات تعاني من قلة في اليد العاملة الماهرة.

كما أن كندا تعاني من نسبة شيخوخة مرتفعة مما يجعل حركة الاقتصاد بطيئة ولا تواكب السرعة التي يسير بها اقتصاد بعض الدول الكبرى.

ومن جانب آخر عبرت وزارة الهجرة واللاجئين والموطنة في بلاغ لها أن هذا المخطط سيدعم أرباب العمل والمقاولين الكنديين في التوفر على اليد العاملة المهاهرة والمؤهلة التي تناسب أعمالهم.

الحكومة الكندية خلال دفاعها عن هذا القرار أوضحت أن عامل الهجرة الى كندا من خلال البرامج المعمول بها يساعد الدولة اقتصاديا

وتتمثل هذه المساعدة من خلال سد الخصاص في اليد العاملة خصوصا وأن كندا تعاني من قلة اليد العاملة النشيطة بسبب شيخوخة السكان.

هل تمت الموافقة على المخطط المتعدد السنوات؟

المخطط الذي قدمه أحمد حسين أمام مجلس العموم يوم الأربعاء 31 أكتوبر، تشرين الأول 2018 والذي ينص على الزيادة التدريجية للمهاجرين خلال السنوات الثلاث القادمة ينتظر موافقة مجلس العموم عليه.

لكن ما يجب معرفته أن هذا المقترح يلقى دعما كبيرا من طرف جل أعضاء الحكومة ومن خارج الحكومة أيضا.

كما يلقى دعما قويا أيضا من طرف بعض أعضاء مجلس العموم الكندي.

مما يجعل هذا المقترح جد قوي والموافقة عليه ستكون بنسبة كبيرة.

من جانب آخر هناك بعض مجموعات الضغط الاقتصادية تقف بجانب هذا المقترح ويرحبون بفكرة زيادة عدد المهاجرين الى كندا لتغطية الخصاص في اليد العاملة النشيطة.

اقرأ أيضا:

متابعي موقع hijrapress.com يمكنم الآن التواصل معنا على الفيسبوك على هدا الرابط وطرح جميع أسئلتكم المتعلقة بالهجرة ، وسنحاول الاجابة عليها في أقرب وقت ، 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock